الظلم إنما يكون مِمَّن أُوتي زيادةً على غيره في نعمة لديه؛ فيتسلط بها على مَن هو دُونَه.

الظلم من الصفات المذمومة التي حذّر منها الدين والأخلاق، وهو لا يقتصر على فئة معينة من الناس، بل يمكن أن يصدر من أي إنسان بغض النظر عن وضعه أو ما يمتلكه من نعم. فالعبارة السابقة تُوحي بأن الظلم لا يقع إلا من شخص لديه زيادة في النعمة (كالمال أو السلطة أو القوة)، وهذا تقييد غير صحيح.

الظلم إنما يكون مِمَّن أُوتي زيادةً على غيره في نعمة لديه؛ فيتسلط بها على مَن هو دُونَه.

في الواقع، قد يكون امتلاك القوة أو النعمة سببًا يُسهّل وقوع الظلم، لكنه ليس شرطًا لحدوثه. فالإنسان قد يظلم غيره حتى وإن كان ضعيفًا أو محدود الإمكانات، مثل:

  • ظلم بالكلام (كالسبّ أو الغيبة)
  • ظلم في المشاعر (كالقسوة أو الإهمال)
  • ظلم في التعامل (كعدم الإنصاف)

كما أن التاريخ والواقع مليئان بأمثلة لأشخاص لا يملكون نفوذًا كبيرًا، ومع ذلك يمارسون الظلم بطرق مختلفة.

الجواب الصحيح

الظلم لا يرتبط فقط بامتلاك النعمة أو القوة، بل هو سلوك نابع من أخلاق الإنسان واختياراته. لذلك، القول بأن الظلم “إنما يكون” من صاحب النعمة الزائدة هو قول غير دقيق.

👉 الإجابة النهائية: العبارة خطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top